بعد رفضِ الولاياتِ المتحدة ردَّ إيران على مقترحها بشأن وقفِ الحرب، يبدو أنّ الخِيارَ العسكريَّ بات أكثرَ الخِياراتِ المطروحةِ على طاولة الرئيسِ الأمريكيّ دونالد ترامب.
شبكة “سي إن إن” الأمريكية نقلت عن مصادرَ مطّلعةٍ أنّ مساعدي الرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب أكّدوا أنّ الأخيرَ بات يدرس بجِدّيةٍ أكبرَ استئنافَ العملياتِ القتالية على إيران.
المصادرُ أكدت أنّ ترامب أصبح أقلَّ صبراً تجاهَ استمرارِ إغلاقِ مضيقِ هرمز من الجانب الإيرانيّ، إضافةً إلى ما يراه انقساماً داخلَ القيادة الإيرانية، يحولُ دونَ تقديمِ تنازلاتٍ جوهريةٍ في الملف النووي.
ووفقاَ للمصادر فإنّ الردَّ الإيرانيَّ الأخير، الذي وصفه ترامب بأنّه “غيرُ مقبولٍ تماماً”، دفع عدداً من المسؤولين إلى التشكيك في ما إذا كانت طهرانُ مستعدةً لاتّخاذِ موقفٍ تفاوضيٍّ جاد.
مصادرُ “سي إن إن” تطرقت إلى شكوكِ بعضِ المسؤولين الأمريكيّين في ما إذا كانت إسلام آباد تنقل بقوة استياءَ ترامب الحقيقي، كما يفعل هو علناً، فيما يعتقد بعضُهم أنّ باكستانَ تقدم للولايات المتحدة صورةً أكثرَ تفاؤلاً عن الموقف الإيراني ممّا هو عليه في الواقع.
وفي وقتٍ سابق، قال الرئيس الأمريكي إنّ وقفَ إطلاقِ النار مع إيران “على وشك الانهيار”، مجدداً رفضَه للرد الإيراني على المقترح الأمريكي الأخير.
وتأتي هذه التطوراتُ قبل زيارةِ ترامب المرتقبة إلى الصين يوم الأربعاء، التي تُعد الأولى من نوعها لرئيس أمريكي منذ أكثرَ من ثماني سنوات.
