بحث وفدُ الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السوري، برئاسة قتيبة بدوي، مع وزيرِ التجارة التركي عمر بولاط في أنقرة، سُبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، خلال زيارةٍ رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون والاستثمار بين البلدين.
وركزت المباحثات على زيادة حجم التبادل التجاري، وتسهيل حركة البضائع والشاحنات عبر المنافذ الحدودية، وتطوير النقل والترانزيت، ومعالجة التحديات التي تواجه التجار والمستوردين والمصدرين.
وأكد الجانبان أهميةَ تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية، وتسريعَ انسيابية التجارة، بما يدعم موقعَ سوريا وتركيا على مسارات النقل الإقليمية، ويسهم في ربط الأسواق العربية بالأسواق التركية والأوروبية.
وفي السياق، شارك الوفدان في المنتدى الاستثماري السوري التركي، الذي استعرض مشروعَ المنطقة الحرة التجارية والصناعية، والميناء الجاف في محافظة إدلب، والفُرص المتاحةَ أمام الشركات للمشاركة في تنفيذه وتشغيله.
وأكد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، أن المشروع يمثل محطةً استراتيجية بفضل موقعه قرب منفذ باب الهوى، وعند تقاطع الطريقين الدوليين M4 وM5، ما يؤهله ليكون مركزاً للتجارة والصناعة والتخزين وإعادة التصدير، داعياً المستثمرين الأتراك إلى إقامة شراكاتٍ طويلةِ الأمد.
من جانبه، أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ ثلاثة ملياراتٍ وسبعمئةٍ وخمسين مليون دولارٍ خلال العام الماضي، بنموٍّ تجاوز أربعين بالمئة، مؤكداً أن الهدف المشترك، هو رفعُهُ إلى عشرة مليارات دولار.
وأضاف بولاط أن البلدين يعملان على تحديث المعابر البرية وخطوط النقل البحري، مع استمرار حركة التجارة والترانزيت، والاستعداد لافتتاح معبر نصيبين-القامشلي قبل نهاية العام، بما يعزز الربطَ التجاري مع دول الخليج، ويرفع عائدات الترانزيت، ويفتح آفاقاً أوسعَ للاستثمار والنقل الإقليمي.
