محافظة السويداء جنوبي سوريا تشهد مظاهراتٍ شبه يومية، يجدد فيها الأهالي تمسكهم بحقهم في تقرير مصيرهم، ورفضِ العودة مرةً أخرى لحكم الاستبداد، الذي جثم على صدور السوريين لعقود.
ومع استمرار الغضب الشعبي، شهدت ساحة السرایا في مدينة السويداء تظاهُرةً حاشدة، حيث خرج المئات في مظاهرةٍ واسعة للمطالبة بحق تقرير المصير، وانسحاب قوات الحكومة السورية الانتقالية من عموم المحافظة.
كما رفع المتظاهرون لافتات وشعارات، تطالب الحكومة الانتقالية بمحاسبة المتورطين في الجرائم التي ارتكبت في المحافظة بحق الدروز، والإفراج عن المختطفين وعودة المهجرين قسرًا إلى منازلهم.
وبعد مرور عام على سقوط النظام السوري السابق، وتولي حكومةٍ جديدة مقاليدَ السلطة، لم يتغير الكثير في سوريا من الناحية السياسية والأمنية، بل برزت أزمات جديدة بحسب ما يؤكد أبناءُ الطائفة الدرزية، ومكونات أخرى في سوريا، ما يعني فشل السلطات الجديدة في إدارة هذا البلد المتنوع بأعراقه وطوائفه… وهذا التنوع بحسب مراقبين يستوجب إدارةً حكيمة، تجعل مصلحة سوريا في المقام الأول والأخير.
