في مدينةٍ يقطنها مئات الآلاف من السكان، لا يزال تأمين الدم يشكل تحديًا أمام المرضى وذويهم، فغياب بنك الدم في قامشلي حوّل الحصول على وحدة دم إلى سباق مع الوقت، ورحلة تبدأ باتصالات الأقارب ولا تنتهي أحيانًا إلاّ عبر نداءات التبرع على مواقع التواصل الاجتماعي في وقتٍ قد لا يسمح فيه الوضع الصحي للمريض بالانتظار.
المشكلة لا تقتصر على الحالات الإسعافية فحسب، فمرضى الثلاسيميا يحتاجون إلى نقل الدم بصورة متكررة ومنتظمة؛ ما قد يضطر بعض المرضى وذويهم إلى البحث عن متبرعين بشكل مباشر، في ظل عدم توافر الكميات المطلوبة في الوقت المناسب.
من جانبها تعمل مديرية الصحة في الحسكة على إحداث بنك دم في مدينة قامشلي، بهدف تأمين احتياجات المرضى من الدم ومكوناته، وضمان سلامته وجودته من خلال جمعه وفحصه وحفظه وفق الشروط الطبية المناسبة.
وبين الحاجة المتزايدة إلى تأمين وحدات الدم، والمساعي الجارية لإعادة افتتاح بنك الدم في قامشلي، يبقى المرضى وذووهم بانتظار خدمةٍ فعلية تساهم في تأمين الدم بصورة منتظمة، تخفف عناء البحث عن المتبرعين.
إعداد : هديل العلي
تصوير : حمادة عبدالله
#قناة_اليوم
