بعد نحو شهرين ونصف على انطلاق الحراك الشعبي السلمي بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، لا يزال المتظاهرون متمسكون بمطالبهم في تحقيق الانتقال السياسي وإنهاء حكم الرجل الواحد، وسط تراكم في الأزمات وانتشار الفوضى الأمنية بمناطق سيطرة الحكومة السورية خاصةً الجنوبية منها.
العشرات تجمعوا في ساحة “الكرامة” وسط مدينة السويداء للمطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد وإسقاط الحكومة السورية وتنفيذ القرار الأممي اثنين وعشرين أربعة وخمسين الخاص بالأزمة السورية، وإطلاق سراح المعتقلين والكشف عن مصير المفقودين.

كما وشهدت مديني شهبا وصلخد جنوبي السويداء تنظيم وقفات احتجاجية شارك فيها العشرات من أبناء المنطقة، للتأكيد على مطالب الحراك الشعبي التي يتصدرها الانتقال السياسي السلمي للسلطة في البلاد.
أما في بلدة الكفر جنوبي السويداء، فقد ارتفعت صور المعتقلين بسجون الحكومة خلال مظاهرة مسائية بساحة البلدة للمطالبة بالتغيير السياسي وإسقاط الحكومة، بمشاركة وفود من القرى المجاورة، وسط حضور لافت لوجهاء وأبناء العشائر بالمنطقة.
في السياق، قالت المندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة ليندا غرينفيلد، إن بلادها تراقب الاحتجاجات بالسويداء ودرعا جنوبي سوريا عن كثب، وتدعم بشكل كامل حرية السوريين في التعبير والتجمع السلمي، واستمرار سعيهم لتحقيق الكرامة والحرية والعدالة والأمن.
