كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل جديدة حول مقتل الطفلة السورية جوى إستنبولي، وأن مخابرات الحكومة السورية عملت على التكتم على تفاصيل الجريمة الحقيقية، وأظهرت شخصاً آخر على وسائل الإعلام على أنه القاتل.
وأكد المرصد، أن والد الطفلة جوى هو عنصر بأمن الفرقة الرابعة التابعة للقوات الحكومية، حيث تلقى مبلغاً مالياً كبيراً من تاجر للمخدرات يعمل مع حزب الله اللبناني، لتمرير شحنة كبيرة من المواد المخدرة، إلا أن الشحنة، تمت سرقتها من قبل مجهولين بحسب ما قال والد الطفلة.
وفي السياق، هدد تاجر المخدرات والد الطفلة، بعد رفض الأخير إعادة شحنة المخدرات أو المبلغ الذي تلقاه من الأول.
كما أكد المرصد، أن أحد أفراد جماعة تجار المخدرات، خطف الطفلة جوى وتحدث مع والدها بمكالمة هاتفية بالصوت والصورة، وهو يقوم بقتلها بدم بارد، قبل أن يتم تهريب القاتل المزعوم إلى لبنان.
يذكر، أنه في العشرين من شهر آب/أغسطس الفائت، أعلنت الحكومة السورية، إلقاء القبض على شخص قالت إنه قاتل الطفلة جوى إستنبولي، بعد خمسة أيام من العثور على جثتها، منتصف آب الفائت، بمدينة حمص وسط البلاد.
وأظهرت وسائل إعلام حكومية اعترافات القاتل المزعوم وهو يعترف بجريمته، حيث قال حينها إنه كان يراقب أطفال الحي وهم يلعبون، واختطف الطفلة جوى إلى داخل المنزل ليقوم باغتصابها قبل أن يقتلها ويرمي جثتها في مكب نفايات قرب مقبرة تل النصر في حمص.
