في وقت تتصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي على أهداف ومواقع عسكرية إيرانية داخل سوريا خاصة في وسط البلاد وغربها، تسببت الضربة الإسرائيلية التي تعرضت لها منطقة مصياف في محافظة حماة يوم الخميس باندلاع عدد من الحرائق في المنطقة استمرت لأكثر من اثني عشر ساعة.
وكان التلفزيون الرسمي التابع للحكومة السورية قد قال إن وسائط الدفاع الجوي تصدت لقصف إسرائيلي استهدف محيط مدينتي حماة وطرطوس وأسقطت معظم صواريخه، وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل مدنيين اثنين ووقوع خسائر مادية.
سوريا
مطالبات بإبعاد المعسكرات والمستودعات الإيرانية عن محيط المدن
في غضون ذلك، تعالت أصوات مطالبة في هذه المناطق، بإبعاد المستودعات والقطعات العسكرية التابعة لإيران عن المناطق المأهولة بالسكان المدنيين، وذلك بعدما أدى القصف الجوي الإسرائيلي إلى مقتل مدنيين وجرح آخرين بشظايا انفجارات طالت منازلهم.
الجهات المحلية حذرت المدنيين في مدينة مصياف، من التجول، بسبب تطاير الشظايا الناجمة عن الانفجارات في المواقع المستهدفة بالغارات الإسرائيلية.
واستهدفت إسرائيل في تلك الغارات موقع البحوث العملية العسكرية ومعسكر الشيخ غضبان وموقع حير عباس، بالقرب من مدينة مصياف غرب حماة، وأدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من مقار الفصائل الإيرانية، وأوقعت عدداً من القتلى في صفوفها.
