الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإنهاء الاحتلال التركي والرافضة للانتهاكات العنصرية التي يمارسها بالتنسيق مع الفصائل الإرهابية التابعة له، بحق المدنيين في المناطق المحتلة شمالي سوريا، لا تزال مستمرة رغم حملات القمع والاعتقال، لإسكات المحتجين.
ومع استمرار هذا الاحتقان الشعبي، أفادت مصادر محلية، بتجمع العشرات من المتظاهرين، أمام مبنى ما تسمى “الشرطة العسكرية” التابعة لتركيا، في مدينة الباب المحتلة، للمطالبة بالإفراج عن مدنيين اثنين اعتقلا في وقت سابق.
هذا الاحتجاج سرعان ما تحول إلى مواجهات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين المحتجين وعناصر “الشرطة العسكرية” دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن عناصر “الشرطة العسكرية” اعتقلت مدنيين اثنين، في المدينة ونقلتهما إلى سجون داخل تركيا، بتهمة المشاركة في المظاهرات المناهضة للوجود التركي.
وتشهد المناطق المحتلة، شمالي سوريا، منذ مطلع تموز/يوليو الحالي، حالةً من الغضب والسخط الشعبي، بالتزامن مع خروج مظاهراتٍ ضد الاحتلال التركي وفصائله الإرهابية للتعبير عن رفضهم للاعتداءات العنصرية التي يتعرض لها اللاجئون السوريون في تركيا ورفضاً لمحاولات التطبيع بين أنقرة ودمشق.
