تصعيدٌ ميداني متواصل بين حزب الله اللبناني والجيش الإسرائيلي، فيما قال الجيش اللبناني الخميس، إن أحد جنوده قُتل وأصيب آخر، في هجوم إسرائيلي على موقعٍ عسكري في جنوب لبنان، وذلك خلال القيام بمهمةِ إخلاءٍ وإنقاذ، مع الصليب الأحمر اللبناني، في بلدة الطيبة – مرجعيون في الجنوب، مضيفاً أن جنودَه ردّوا بالنيران على مصدر الهجوم.
مصدرٌ أمني لبناني أكد أن هذه هي المرةَ الأولى التي يردُّ فيها الجيش اللبناني بالنيران على القوات الإسرائيلية، منذ بدء الصراع قبل عام.
وفي الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، معقلِ حزب الله، دوّت ثلاثة انفجاراتٍ وتصاعدت أعمدةٌ كبيرةٌ من الدخان، بعد ضرباتٍ إسرائيلية عنيفة.
وفي ذات الوقت، قال حزب الله إنه فجر عبوةً ناسفة في قوةٍ من لواء غولاني في بلدة مارون الراس في جنوب لبنان، وأوقع أفرادَها بين قتيل وجريح، كما ذكرت وسائل إعلامٍ إسرائيلية ذلك، موضحة أن مروحياتٍ إسرائيليةً بدأت بنقل المصابين.
في غضون ذلك أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل ألفٍ وتسعمئةٍ وأربعةٍ وتسعين شخصًا، بينهم مئةٌ وسبعةٌ وعشرون طفلا، منذ بدء الغارات الإسرائيلية على لبنان.
مقتل جنود وإصدار تحذيرات لقرى في جنوب لبنان بالإخلاء
من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلامية أن أربعة جنودٍ إسرائيليين، قتلوا في مواجهات مع حزب الله فجر الخميس، في مارون الراس جنوبي لبنان، في حين أعلن الحزب في وقتٍ لاحق، أنه نفَّذ إحدى وعشرين عمليةً ضد جنودٍ ومواقع إسرائيلية، على الحدود وفي شمال إسرائيل.
وفي السياق، أصدر الجيش الإسرائيلي الخميس، تحذيراتٍ لأكثر من عشرين قريةً وبلدة في جنوب لبنان، بالإخلاء على الفور، حيث شملت تحذيراتُ الإخلاء بلدة النبطية، ما يشير إلى أن عمليةً إسرائيليةً جديدة ربما باتت وشيكة.
