بعد الانتهاء من مرحلة قبول المرشحين للانتخابات البرلمانية بشكلٍ نهائي، طالب الرئيس التونسي، قيس سعيد، وزارة الداخلية، بالتصدّي لِمَن يحاولون استغلال مواقعِهم لضرب المسار الانتخابي بحسب وصفه.
الرئاسة التونسية قالت في بيانٍ، إنّ سعيّد وخلال لقائه وزيرَ الداخلية توفيق شرف الدين، ركَّز على الدور المهمِّ والمحوري لقوات الأمن الداخلي في هذه المرحلة التي تعيشها البلاد، وعلى ضرورة فرض احترام القانون على الجميع وعلى قدم المساواة.
البيان الرئاسي أوضح، أن سعيّد أكد على ضرورة التصدّي لكلِّ أنواعِ الجرائم، وخاصّةً تلك التي برزت مؤخراً والمتعلقة بجمع التزكية للانتخابات المقبلة والرشاوى التي دُفِعَت، وأشار إلى أشخاصٍ وصفهم بأنهم يحاولون بكلِّ السبل استغلالَ مواقعِهم من أجل ضرب المسار الانتخابي على حدِّ زعمه.
أكثر من 1050 مرشحاً سيتنافسون على مقاعد البرلمان الجديد
وفي ملف الانتخابات، أعلنت هيئة الانتخابات في تونس أنّها قبلت ملفات ألفٍ وثمانيةٍ وخمسين مرشحاً، من بينهم مئةٌ واثنتان وعشرون امرأة، للمنافسة في الانتخابات البرلمانية المرتقبة نهاية العام الجاري، التي تقاطعها قوى المعارضة.
كما أوضح رئيس هيئة الانتخابات فاروق بو عسكر، في مؤتمرٍ صحفي، أنّ الهيئة تلقت ألفاً وأربعَمئةٍ وثمانيةً وعشرين مطلبَ ترشّح، قبلت منها ألفاً وثمانيةً وخمسين، في حين رَفَضَت ثلاثَمئةٍ وثلاثةً وستين لانعدام الشروط المطلوبة، وذلك بشكلٍ مبدئيٍّ قبل مرحلة الطعن.
هذا وتواصل هيئة الانتخابات تنظيم الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع عشر من كانون الأول / ديسمبر المقبل بعد إقرار دستورٍ جديد قبل أشهر، وأكدت استعدادها الميداني التام لهذا الاستحقاق، وذلك رغم مقاطعة قوى المعارضة احتجاجاً على قرار الرئيس سعيّد تعديل القانون الانتخابي.
