وسط تبادل الاتهامات بين الروس والأوكرانيين حول حوادث القصف التي طالت منشأة زابوريجيا، كبرى المحطات النووية في أوروبا، هدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإن بلاده ستستهدف الجنود الروس الذين يطلقون النار عليها، أو يستخدمونها كقاعدة لإطلاق النار.
وخلال كلمة ألقاها السبت، قال زيلينسكي، إنه على أي جندي روسي يطلق النار على المحطة، أو يستخدمها غطاءً لإطلاق النار، أن يفهم أنه سيصبح هدفاً لعناصر مخابراتهم، أو لقواتهم الخاصة أو لجيشهم.
بينما لم يكشف زيلينسكي عن المزيد من التفاصيل، مكرراً اتهاماته لروسيا بتحويل المحطة النووية إلى ثكنة عسكرية وباستخدامها للابتزاز، مضيفاً إن القوات المقيمة هناك استخدمتها كقاعدة لقصف نيكوبول ومدينة مارغانيت القريبة.
في غضون ذلك قال عمدة البلدة التي تستضيف المنِشأة النووية، من منفاه، إنها تعرضت مؤخراً لقصف الروسي، لكن المسؤول المعيّن من قبل موسكو في زابوريجيا، فلاديمير روغوف، كتب على تلغرام إن القوات الأوكرانية هي من قامت بقصفها.
وكالة الاستخبارات العسكرية الأوكرانية قالت إن القوات الروسية نصبت مدافع هاوتزر في البلدة المجاورة ورفعت عليها الأعلام الأوكرانية.
ووسط تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف حول المسؤولية عن القصف، طالبت مجموعة دول السبع، الجيش الروسي بانسحاب فوري من المحطة.
والأسبوع الماضي أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن قلقها إزاء قصف زابوريجيا، ودعت كييف وموسكو إلى السماح لخبرائها بزيارة المحطة، محذرة من “خطر وقوع كارثة نووية.
