الهجوم المضاد المرتقب ضد القوات الروسية التي تشن حرباً على أراضي أوكرانيا سيبدأ قريباً وسيشعر الروس به بشكلٍ ملموس، كانت هذه تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عندما حط الرحال في إيطاليا أولى محطات زياراته المكوكية لعددٍ من الدول الأوروبية.
في ألمانيا المحطة الثانية في جولة زيلينسكي التي تهدف لحشد الدعم من الحلفاء الغربيين من أجل الهجوم الأوكراني المضاد في الشرق، أثنى الرئيس الأوكراني على المساعدات العسكرية التي وصفها بالكبيرة التي تقدمها برلين لبلاده، معرباً عن أمله في زيارة الدعم العسكري الغربي خلال الفترة القادمة.
المستشار الألماني أولاف شولتس من جانبه، قال خلال مؤتمرٍ صحفيٍّ مشترك مع زيلينسكي، إن استعداد أوكرانيا للحوار والسلام لا يعني قبول ما تمليه روسيا، مطالباً الأخيرة بسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية لإنجاح جهود السلام، وذلك بعد أن أعلنت بلاده قبل أيام تقديم مساعداتٍ عسكرية لأوكرانيا بقيمة اثنين فاصلة سبعة مليار يورو.
وبعد إيطاليا وألمانيا وصل زيلينسكي فرنسا، لبحث التعاون المشترك والدعم العسكري الفرنسي للقوات الأوكرانية، وَفق ما أعلنت باريس، التي تعهدت بتقديم “عشرات” المركبات المدرّعة والدبابات الخفيفة إلى جانب دعم قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية، ودعا زيلينسكي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان مشترك، لزيادة الضغط على روسيا لوقف حربها في أوكرانيا عبر فرض عقوباتٍ جديدة.
