على وقع التصعيد العسكري والغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة منذ نحو ثلاثة أسابيع، تتواصل الجهود الدولية والإقليمية لمحاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو “هدنة إنسانية” للسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
وفي إطار المساعي لإيجاد مخرج للأزمة، يجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، وفق ما أكدت مصادر أوروبية، قالت إن محاولة التوصل لـ”هدنة إنسانية” بغزة ستكون على رأس جدول أعمال الاجتماع.
المصادر، أضافت أن زعماء الاتحاد الأوروبي يحاولون الاتفاق على حل وسط بشأن الأوضاع في قطاع غزة عبر الدعوة إلى “فترات هدنة” قصيرة وتوقف مؤقت للقتال للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس بدلاً من وقف دائم لإطلاق النار.
يشار، إلى أنه في الفترة التي سبقت القمة، اختلفت دول الاتحاد الأوروبي بشأن إذا ما كانت ستدعو إلى “هدنة إنسانية” بغزة، إذ قال البعض إن مثل هذا الإجراء ضروري لإيصال المساعدات الإنسانية بينما قال آخرون إنه قد يحد من قدرة إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
البيت الأبيض “يؤيد” هدنة إنسانية للسماح بدخول المساعدات لغزة
وفي السياق، نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية عن مسؤول أمريكي رفضت الكشف عنه أن البيت الأبيض “يؤيد” التوصل إلى هدنة إنسانية للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومساعدة الراغبين بالخروج من القطاع.
في غضون ذلك، أعلنت الخارجية الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن بحث خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجهود المستمرة لتحديد أماكن الرهائن في غزة وإطلاق سراحهم وإيجاد “طريق للسلام الدائم” في منطقة الشرق الأوسط.
