من تجارة المخدرات والحشيش، إلى تهريب المحروقات عبر المعابرِ الحدودية، ما يزال حزب الله اللبناني يحقق ثرواتٍ طائلةً على حساب السوريين ومآسيهم فضلاً عمَّا توفّره تلك العمليّات لحزب الله من بسط نفوذِهِ على مساحاتٍ أكبرَ داخل سوريا.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”jT7CW2Ahl_0″]
مصادر محليّة من مدينة حمص السورية، قالت إنّ جماعة حزب الله اللبنانية كثّفت من عمليّات تهريب المحروقات من الأراضي اللبنانية عبر معابرَ غيرِ شرعيةٍ إلى ريف حمص للمتاجرة بها في سوريا، مؤكِّدةً أنّ الفرقة الرابعة التابعة لقوات الحكومة السورية شريكةُ حزب الله في عمليّاتِهِ هذه.
المصادر أضافت أنّ ريف حمص الغربي، تحوَّل إلى أحدِ أكبرِ منابعِ المحروقات في المنطقة، مشيرةً إلى أنه سيتحوَّل تدريجياً إلى سوقٍ سوداءَ لتصدير النِّفط إلى باقي المدن والمناطق السورية التي تسيطر عليها قوات الحكومة السورية، وبأسعارٍ أعلى من تلك التي تعتمدُها الحكومة.
الطريق الواصل من مصفاة حمص إلى المدينة، بحسب المصادر، بات سوقاً تنتشر على قارعته أَكْشَاكٌ لبيع المحروقات المهربة من قبل حزب الله، ما يُدر أرباحاً طائلةً عليه.
وكانت تقارير إعلاميّة، قد أكدت في وقتٍ سابق، أن حزب الله اللبناني يهرِّب المخدرات من لبنان إلى سوريا بحماية من الفصائل التابعة لإيرانَ وضباطٍ من قوّات الحكومة السورية
، حيث باتت تلك المواد تُباع علناً في المحلات التجارية.
ويأتي هذا في وقتٍ سيطر فيه حزب الله على آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، وعشرات البيوت والشقق السكنية في مناطق بلودان والزبداني على الحدود مع لبنان، وجعلها مقراتٍ لعناصره في المنطقة.
