على وقع تألقه الأوروبي وقطعه نصف الطريق بنجاح نحو مربع الكبار في دوري الأبطال، يشد نادي ريال مدريد الرحال صوب إقليم الأندلس وبالتحديد لمدينة قادش لملاقاة فريقها على أرضية ملعب رامون دي كارانزا في الجولة التاسعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، ويتمسك ريال مدريد ببصيص أملٍ للمنافسة على لقب الدوري، لذلك سيدخل المواجهة سعياً لتجديد فوزه على صاحب الملعب ليستعيد توازنه في اللاليغا بعد سقوطه في الجولة الفائتة على أرضية ملعبه أمام فياريال بهدفين لثلاثة ليواصل مسلسل نتائجه المتواضعة في البطولة بالجولات الست السابقة، بتحقيقه لانتصارين فقط مقابل تعادلين وهزيمتين، وهو ما جعل النادي الملكي مهدداً بفقدان مركزه الثاني حيث يبتعد بفارق نقطتين فقط أمام جاره أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث.
رغم أن الأخبار الواردة من معسكر الميرنغي تشير إلى أن مديره الفني الإيطالي كارلو أنشلوتي يخطط لتطبيق مبدأ التناوب لمنح اللاعبين الأساسيين الراحة أمام قادش حتى يكونوا بجهوزية كاملة عند ملاقاة تشيلسي في لندن بإياب دور الثمانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل في سبيل العودة من لندن ببطاقة العبور لنصف النهائي ومواصلة حملة دفاعهم عن لقبهم القاري بعدما فازوا على الفريق الإنكليزي ذهاباً بهدفين دون مقابل على ملعب سانتياغو برنابيو.
في المقابل يدخل قادش المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما أنهى مسلسل نتائجه السلبية بتحقيقه لانتصار ثمين في الجولة الفائتة على ريال بيتيس بهدفين دون مقابل ليرفع رصيده إلى إحدى وثلاثين نقطة ويبتعد قليلاً عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية. لذا من المتوقع أن يرفع تلامذة المدرب سيرجيو غوانزليس شعار الفوز ولا شيء سواه للانقضاض على البطل في ملعبهم مستثمرين عدة عوامل أبرزها انشغال الزوار برحلتهم الأوروبية.
