كشفت وكالة رويترز عن تقرير أُعد لصالح المنتدى الاقتصادي العالمي أن الاقتصاد الرياضي العالمي، البالغة قيمته حالياً 2.3 تريليون دولار، مرشح للنمو إلى 3.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، ثم إلى 8.8 تريليون دولار في 2050.
لكن هذا المسار يواجه مخاطر متزايدة بسبب موجات الحر والفيضانات ونقص تساقط الثلوج، كما حدث خلال أولمبياد الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026.
ووفق التقرير، تمثل السياحة الرياضية البالغة قيمتها 672 مليار دولار المحرك الأسرع نمواً، ومن المتوقع أن تسهم بنسبة 60% من زيادة الإيرادات حتى 2030. كما يبلغ حجم مبيعات السلع الرياضية 612 مليار دولار سنوياً، مقابل 140 مليار دولار لرياضة النخبة.
في المقابل، قد تتجاوز خسائر القطاع 500 مليار دولار بحلول 2030 نتيجة تعطّل الفعاليات وسلاسل التوريد. وتشكل الأنشطة الخارجية أكثر من 90% من عائدات البث و76% من إيرادات الرعاية، ما يجعلها الأكثر تعرضاً للتقلبات المناخية.
في سياق متصل، أشار التقرير إلى تراجع مشاركة الشباب بين 15 و25 عاماً في بعض الرياضات، ما يضغط على قاعدة الجماهير المستقبلية.
أما على مستوى الرياضة المجتمعية، فتُظهر التقديرات أن سوء الأحوال الجوية في المملكة المتحدة وحدها يتسبب بخسائر سنوية تقارب 320 مليون جنيه إسترليني بين تراجع الإيرادات وارتفاع تكاليف الصيانة، ما يعكس الأثر المباشر للمناخ على القاعدة العريضة للنشاط الرياضي.
من جانب آخر، تتجه الشركات الراعية إلى ربط استثماراتها بنتائج اجتماعية ملموسة، في ظل تنامي ما يعرف بالاستثمار المؤثر، لتعزيز القيمة المجتمعية وضمان استدامة العوائد الاقتصادية للقطاع.
