جهودٌ دبلوماسية حثيثة تبذلها الولاياتُ المتحدة الأمريكية ودولٌ غربية أخرى للوصول إلى تفاهم بين طهران وواشنطن يعيد إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، والذي انسحبت منه إدارةُ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام ألفين وثمانية عشر.
فبعد سلسلةِ جولات من المباحثات غيرِ المباشرة المعلقة منذ حَزِيران / يونيو الماضي، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء مكالمةً هاتفيةً مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن ترأس أجندتَها ملفُ إيرانَ النوويُّ.
الخارجية الروسية وفي بيان مقتضب أكدت أن الوزيرين تبادلا الآراءَ بشأن أفق استئناف التطبيق الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة بشأن الاتفاق النووي لعام ألفين وخمسة عشر.
جاء هذا قبل دقائقَ من بدء محادثات في موسكو بين لافروف ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.
موسكو تدعو للالتزام بالاتفاق النووي المبرم مع إيران
إلى ذلك وخلال مؤتمر صحفي عقده مع عبد اللهيان، شدد لافروف على ضرورة التزام كافة الأطراف الدولية بتعهداتها وفقاً للاتفاق النووي المبرم مع إيران.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، إن بلادَه “تسعى لحوار إقليميٍّ لتحقيق الاستقرار في المنطقة”.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن عبد اللهيان قوله، أن المحادثاتِ بشأن إحياء الاتفاق النووي ستُستأنَف قريباً في فيينا، مؤكداً أنه يجري حالياً وضع اللمسات الأخيرة على المشاورات بشأن الاتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أعلن انسحابه من الاتفاق النووي المبرم مع إيران عامَ ألفين وخمسة عشر، وأعادَ العملَ بالعقوبات المفروضة على طهران.
