ما هي إلا ساعات معدودة على انتهاء هدنة الثلاثة أيام، المعلنة من جانب روسيا، حتى تصاعدت الهجمات الروسية في أوكرانيا من جديد، وسط حديث لافت من موسكو عن إمكانية استئناف المفاوضات المباشرة مع كييف للتوصل إلى صيغة سلام.
السلطات الأوكرانية أعلنت الأحد، تعرض العاصمة كييف لهجوم جوي روسي واسع النطاق، مشيرة إلى أنّ الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ والمسيرات الروسية.
وأوضحت سلطات كييف أنّ الدفاع الجوي اعترض الهجوم عقب وصول تحذيرات من هجوم بطائرات مسيرة.
تصعيد جاء في وقت أعلن الكرملين أنه سينظر في مقترح غربي لوقف إطلاق النار في أوكرانيا لمدة ثلاثين يوماً.
وفي وقت سابق، طالبت قوى أوروبية كبرى بهدنة غير مشروطة في أوكرانيا لمدة شهر بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مهددة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعقوبات جديدة “هائلة” إن لم يقبلها خلال أيام.
وكان قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا وأوكرانيا قد حددوا موعد بدء وقف إطلاق النار في الثاني عشر من أيار / مايو خلال اجتماع في كييف، أجروا خلاله مكالمة هاتفية مع ترامب.
في غضون ذلك، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إجراء محادثات مباشرة مع أوكرانيا في الخامس عشر من أيار / مايو الحالي في إسطنبول بهدف التوصل إلى سلام مستدام.
وذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء أن مستشار السياسة الخارجية في الكرملين يوري أوشاكوف قال إن محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا التي اقترحها بوتين ستأخذ في الاعتبار الوضع على الأرض وكذلك مفاوضات عام ألفين واثنين وعشرين.
