بهدف تأمين إمدادات الغذاء والأسمدة الروسية والأوكرانية ولتفادي أزمة غذاءٍ عالمية، التقى مسؤولون كبار من الأمم المتحدة وروسيا في جنيف الأربعاء، لمناقشة شكاوى موسكو من أن العقوبات الغربية تعرقل صادراتها من الحبوب والأسمدة رغم اتفاقٍ بوساطة المنظمة الدولية، لتعزيز شحنات السلع من روسيا وأوكرانيا.
المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك قال، إنّ ريبيكا جرينسبان المسؤولة التجارية البارزة بالمنظمة الدولية اجتمعت مع سيرغي فرشينين نائب وزير الخارجية الروسي وأجريا مناقشاتٍ إيجابيةً في جنيف.
وجاء الاجتماع بعد شكاوى تقدَّمت بها موسكو قبيل مناقشاتٍ مرجَّحةٍ تهدف لتمديد الاتفاق المبدئي الذي مدته مئةٌ وعشرون يوماً ويسمح بصادرات أوكرانيا عبر البحر الأسود.
وفي حين أكدت الولايات المتحدة ودول أخرى أن الأغذية والأسمدة الروسية غيرُ خاضعةٍ للعقوبات المفروضة على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، تشتكي روسيا من وجود تأثيرٍ سلبيٍّ حادٍّ على صادراتها.
لكن نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، قال إنّ المزاعم بأن الحبوب الأوكرانية لا تذهب إلى البلدان المحتاجة هي مزاعمُ كاذبة، مضيفاً أن العقوبات الأمريكية قدمت دائماً استثناءات للأغذية والأسمدة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال، إنّ بلاده والعالم النامي تعرضوا “للخداع” من خلال صفقة تصدير الحبوب الأوكرانية التي توسطت فيها الأمم المتحدة، لافتاً إلى أنّ صادرات الحبوب الأوكرانية لن تذهب إلى أفقر دول العالم كما كان متوقعاً في الأصل.س
