تطورٌ عسكريٌّ لافتٌ في منطقة زابوريجيا جنوبيَّ أوكرانيا، حيث تقع أكبر محطّات الطاقة النووية في أوروبا، التي باتت مؤخراً بؤرةَ توترٍ كبرى في مسار الحرب الروسية الأوكرانية، يقول مراقبون إن تأثيراتها قد تطال العالم أجمع، والحديث هنا عن المخاطر الإشعاعية.
وزارة الدفاع الروسية أعلنت في بيانٍ يوميٍّ، عن إفشال هجومٍ عنيفٍ للجيش الأوكراني على محطة زابوريجيا النووية خلال ساعات الليل، قالت الوزارة إنه كان يهدف للسيطرة عليها.
البيان الروسي أوضح أن الهجوم الأوكراني شنّته قوّاتٌ من البحرية الأوكرانية، قِوامها أكثر من مئتين وخمسين فرداً، عندما حاولت الرسو على ساحل بحيرةٍ قريبةٍ من المحطة مساء الجمعة، قبل أن يتم إحباطه بضرباتٍ من سلاح الجو، ما أسفر عن تدمير عشرين سفينةً أوكرانية وتفرّق سفنٍ أخرى، وَفق ما ذكره البيان.
أوكرانيا من جانبها أقرّت بشنِّ هجومٍ عسكريٍ على بلدة “إنرغودار” بالقرب من محطة زابوريجيا، لكنها قالت إن الهجوم استهدف قاعدةً عسكريةً روسية.
الجيش الأوكراني أفاد باستهداف منطقتي “إنرغودار وخيرسون” في الجنوب، بضرباتٍ محدّدة، على حد وصفه، ما أسفر عن تدمير ثلاثة أنظمةٍ مدفعيةٍ روسية، ومخزن ذخيرة، لافتاً إلى أنّ القوات الروسية أزالت جميع معداتها من المنشأة النووية، قبل وصول بعثة وكالة الطاقة الذرية.
هذا ومن المقرر أن تواصل البعثة “تقييم” بعض الملاحظات والأضرار لإعداد تقريرٍ عن وضع المنشأة النووية، في وقتٍ أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن عمليات التقييم ستتواصل “لغاية الأحد أو الإثنين”، مؤكدةً عزمها الإبقاء على وجودٍ لها في المحطة.
