كشف قادةٌ كبار في الجيش الروسي، الأربعاء، أنهم سيسعون إلى استخدام قوات الاحتياط للدفاع عن البينة التحتية المدنية مثل مصافي النفط عقب تصاعد الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة في عمق الأراضي الروسية.
وفي ظل تصاعد المواجهة مع الغرب بشأن الحرب في أوكرانيا، أمر الرئيس فلاديمير بوتين برفع عدد أفراد الجيش النظامي إلى مليون ونصف المليون جنديٍّ نشط، ليصبح بذلك ثاني أكبر جيش في العالم بعد الصين.
وأوضح بوتين أنّ ما لا يقلُ عن سبعمئة ألف جندي روسي يشاركون في القتال داخل أوكرانيا، بينما تشير تقديرات المشرّعين الروس إلى وجود نحو مليوني رجل في الاحتياط النشط وهم الذين وقّعوا عقود خدمةٍ في الاحتياط دون أن يكونوا عادة في الخدمة الفعلية.
بدورهِ أكد نائب إدارة التنظيم والتعبئة العامة في هيئة الأركان الروسية فلاديمير تسيمليانسكي، أنّ استخدام أوكرانيا للطائرات المسيّرة بعيدة المدى زاد من مستوى التهديد الذي تتعرضُ له البنية التحتية الوطنية الحيوية والمناطق السكنية.
