كشف تقرير جديد للأمم المتحدة لعام 2025 حول “المرأة والسلم والأمن” عن تصاعد غير مسبوق في أعداد النزاعات المسلحة، مسجلاً أعلى مستوى منذ عام 1946.
ووفقاً للتقرير، تعيش أكثر من 676 مليون امرأة قرب مناطق نزاع مميتة، ما يعرضهن لمخاطر جسيمة في ظل غياب الحماية الكافية.
التقرير أشار إلى أن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات ارتفع بنسبة 87٪ خلال عامين، بينما تضاعف عدد النساء والأطفال من ضحايا العنف أربع مرات مقارنة بالعامين السابقين.
المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، أكدت أن النساء يُستبعَدن من جهود السلام ويواجهن معدلات قتل غير مسبوقة، مشددة على الحاجة لتعزيز مشاركتهن الكاملة في صنع القرار.
في المقابل، كشف التقرير عن فجوة تمويلية كبيرة حيث تجاوز الإنفاق العسكري العالمي 2.7 تريليون دولار عام 2024، لم تحصل منظمات المرأة إلا على 0.4٪ فقط من المساعدات، ما يهدد استمرارية عملها.
هذا ودعا تقرير الأمم المتحدة لعام 2025 إلى تحرك عاجل لحماية النساء وضمان دورهن في جهود السلام والتنمية.
