القوات الروسية تعد العدة “لأشرس المعارك” في إقليم خيرسون الاستراتيجي، حسبما أعلن مسؤول أوكراني رفيع، وذلك وسط تعقيد المشهد الميداني ودخول فصل الشتاء.
ومع محاولة السلطات التابعة لروسيا إجلاء السكان إلى الضفة الشرقية من نهر دنيبرو بمدينة خيرسون، قال أوليكسي أريستوفيتش، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، إنه لا توجد علامة على أن القوات الروسية تستعد للتخلي عن المدينة.
وبحسب صحيفة واشنطن بوست، فإن القوات الأوكرانية واصلت تقدمها ضد الجيش الروسي في منطقة خيرسون الجنوبية، الثلاثاء، وطردت قوات موسكو من باخموت شرقي دونيتسك، واكتسبت زخما جديدا في لوغانسك، حيث سيطرت على طريق سريع رئيسي بين بلدتي كريمينا وسفاتوف.
وفي جنوب أوكرانيا، أعلنت قيادة العمليات الجنوبية التابعة لكييف، أن قواتها صدت محاولات القوات الروسية كسر خط الدفاع، وقتلت ستة وعشرين جندياً، مع تدمير قذائف هاون خاصة بهم، ونظام صواريخ مضادة للطائرات، ونقطة تخزين للذخيرة.
بالتزامن مع ذلك طال قصف صاروخي روسي عنيف مدينة باخموت الواقعة بمنطقة دونباس شرقي أوكرانيا، وسط أنباء عن إسقاط طائرة مسيرة روسية في المدينة، التي تقول كييف إن قواتها حققت مكاسب ميدانية فيها أثناء الليل.
