خلال اجتماعٍ طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن محطّة زابوروجيا النووية الأوكرانية قال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، إنّ بلاده لا تستخدم المحطة لأغراضٍ عسكرية، مؤكّداً أنّ وضع الأمان النووي “تدهور بشكلٍ كبير” في المحطة، ومُحملاً أوكرانيا مسؤولية الأمر.
المندوب الروسي اتّهم أوكرانيا بالوقوف خلف عمليات القصف التي تسببت بأضرارٍ في بعض مرافق المحطّة مضيفاً أنّ الجيش الأوكراني يقصف محيط محطة زابوروجيا بأسلحةٍ أمريكية، ما أضر بنظام التبريد هناك”، معتبراً أنّ ذلك “يهدّد أوروبا كلها”.
المندوب الأوكراني يحمل روسيا مخاطر وقوع كارثة نووية
وفي المقابل، حمّل مندوب أوكرانيا في مجلس الأمن سيرغي كيسليتسا روسيا مسؤولية مخاطر وقوع كارثةٍ نووية، بسبب استيلائها على محطة زابوروجيا مشيراً إلى أنّه كان يأمل أن يسمع من الجانب الروسي ما يفيد بأنها ستزيل الطابع العسكري وتسحب قواتها وتسلّم المحطة إلى الحكومة الأوكرانية.
المندوب الأوكراني أكّد على أهمية التنفيذ الكامل والثابت من طرف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لولايتها على المحطة.
بدورها، جدّدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية طلبها، لتقييم السلامة والأمن في أكبر محطة نووية في أوروبا الواقعة جنوب شرق أوكرانيا، والتي تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بقصفها، ما أثار تحذيرات من كارثةٍ نوويةٍ محتملة.
