في اليوم السادس لمعارك كورسك جنوبي روسيا، تستمر القوات الروسية بعمليات صد أكبر توغل للقوات الأوكرانية في الأراضي الروسية منذ بدء الحرب، والذي ترك الأجزاء الجنوبية الغربية من روسيا عرضة للخطر قبل بدء وصول التعزيزات إليها.
وفي إشارة إلى خطورة الموقف، فرضت روسيا نظاما أمنياً شاملاً في ثلاث مناطق حدودية، في حين أرسلت بيلاروسيا الحليف القوي لموسكو مزيداً من القوات إلى حدودها مع أوكرانيا متهمة كييف بانتهاك مجالها الجوي.
هذه التطورات في الساحة تأتي بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية تدمير أربع عشرة طائرة مسيرة وأربعة صواريخ باليستية تكتيكية أطلقتها أوكرانيا فوق منطقة كورسك خلال الليل، بالإضافة إلى إطلاق طائرات مسيرة فوق مناطق روسية أخرى تهاجمها أوكرانيا بشكل متكرر.
رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، فاليري غيراسيموف، قال إن الهجمات توقفت لكن روسيا لم تتمكن حتى الآن من إبعاد القوات الأوكرانية إلى ما وراء الحدود. بينما يؤكد مدونون عسكريون روس أن الوضع استقر بعد التعزيزات الروسية، لكن أوكرانيا تحشد قواتها بسرعة.
وفي حين أن المعارك مستمرة منذ أيام كسر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي الصمت، وأقر للمرة الأولى بأن القوات الأوكرانية تخوض قتالا في إطار هجوم مفاجئ في منطقة كورسك الروسية، مبيناً أنه ناقش العملية مع القائد العام للقوات المسلحة ألكسندر سيرسكي.
روسيا
السلطات: إصابة 13 شخصاً بهجوم أوكراني على كورسك
وفي وقت سابق من يوم الأحد، قال مسؤولون في مدينة كورسك الروسية إن ثلاثة عشر شخصا أصيبوا بجروح بعد سقوط حطام صاروخ أطلقته أوكرانيا على مبنى سكني من تسعة طوابق في المدينة. وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أنه تم إجلاء أكثر من ست وسبعين ألف شخص من المنطقة.
أوكرانيا
سلاح الجو يعلن تدمير 53 مسيرة روسية خلال الليل
في المقابل أعلن سلاح الجو الأوكراني، يوم الأحد، تدمير ثلاث وخمسين طائرة مسيرة هجومية من أصل سبع وخمسين، أطلقتها روسيا خلال غارات جوية ليل السبت الأحد في أنحاء مختلفة من أوكرانيا، مشيرة إلى استخدام روسيا أربعة صواريخ من صنع كوريا الشمالية وفق قولها.
