بعد أيّامٍ من القصف قرب محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية وتبادلِ الاتّهامات بين روسيا وأكرانيا بالوقوف خلفه، طالبتِ الأمم المتحدة بزيارة مفتِّشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المحطة، فيما أعلن دبلوماسيٌّ روسيٌّ كبير معارضتَه لأيِّ زيارةٍ تقوم بها الوكالة الدولية عَبر كييف، مؤكّداً أنّ الأمر ينطوي على “خطورةٍ بالغة”.
وسائل إعلامٍ روسية نقلت عن إيغور فيشنفيتسكي، نائب رئيس إدارة الانتشار النووي والحد من التسلّح في وزارة الخارجية الروسية، قوله إنّ أيَّ زيارةٍ من هذا النوع ليس لديها تفويضٌ لمعالجة مسألة “نزع السلاح” من المحطّة كما طالبت كييف.
زيلينسكي: العالم سيخسر ما لم يتحرك للدفاع عن محطة زابوريجيا النووية
من جانبه قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إنّ العالم سيخسر أمام الإرهاب ويرضخ للابتزاز النووي ما لم يتَّخذ إجراءً لمنع وقوع حادثٍ في محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا.
زيلينسكي أكّد أنه “إذا لم يُظهر العالَمُ الآن القوةَ والحسم للدفاع عن محطّة طاقةٍ نوويةٍ واحدة، فهذا يعني أنّ العالَم سيخسر لصالح الإرهاب ويرضخ للابتزاز النووي” على حدِّ وصفه.
وكانت القوات الروسية قد استولت على محطّة زابوريجيا، وهي أكبر منشأةٍ نووية في أوروبا، بعد وقتٍ قصير من هجومها على أوكرانيا في شباط / فبراير، فيما تتبادل كييف وموسكو اتّهاماتٍ بتنفيذ عمليات قصفٍ قرب المحطّة.
