رغم الاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران، إثر مقتل الشابة الكردية جينا أميني، على يد قوات الأمن بحجة عدم التزامها بقوانين اللباس الصارمة، يبدو أن طهران لم تخفف من تشددها في تطبيق الحجاب الإلزامي بحق النساء.
وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، أفادت بأن شرطة طهران تقدمت بشكوى قضائية ضد الممثلتين “كتايون رياحي” و”بانتها بهرام”، بسبب نزعهما الحجاب في مكان عام، ونشر صور عبر الإنترنت.
وجاء ذلك بعد أن انتشرت على نطاق واسع الأسبوع الماضي، صور لبهرام، وهي تشارك بلا حجاب في عرض عمل بإحدى صالات السينما في طهران، فيما نشرت رياحي، صوراً لها دون حجاب في عدد من الأماكن العامة بالعاصمة.
وكانتِ الشرطةُ الإيرانية، قد أعلنت أنها ستبدأ اعتباراً من منتصف أبريل/ نيسان الجاري، التشدّدَ في تطبيق قوانين الحجاب، وتحديد اللواتي يخالفنها ومعاقبتهن، مؤكدةً أنها شرعت في إجراءات تسمح بتحديد ومعاقبة النساء اللواتي ينتهكن قواعد اللباس المفروضة، باستخدام كاميرات مراقبة.
السلطات الإيرانية تعيد توقيف الصحفي المعارض صميمي
في غضون ذلك، أعادت السلطات الإيرانية توقيفَ الصحفي المعارض كيوان صميمي، بعد أشهر من الإفراج عنه، إثر بقاءه أكثر من عامين في الحبس، وفق ما أفادت عائلته لوكالة فرانس برس.
عائلة الصحفي، أوضحت للوكالة، أن صميمي تم توقيفه يوم الخميس الفائت، وأنه لا معلومات لديها عمن أوقفه أو مكان تواجده.
وكانت عائلة صميمي أفادت أواخر كانون الثاني/ يناير، أن السلطات أفرجت عنه بعدما كان يقضي منذ كانون الأول/ ديسمبر عام ألفين وعشرين، عقوبة بالسجن ثلاثة أعوام بتهمة “التآمر على الأمن القومي”.
العائلة أوضحت في ذلك الوقت أن المدعي العام في طهران “أصدر لائحة اتهام جديدة” ضد صميمي، يتهمه فيها “بإقامة تجمعات ضد أمن البلاد، وذلك على خلفية لقائه بعد الإفراج مع عدد من الناشطين السياسيين.
