العمل على إنهاء ملف النازحين العراقيين بشكل نهائي، وإعادتهم إلى مناطقهم، كان محور لقاءٍ جمع الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، بنائب الممثّل الخاص للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية في العراق غلام إسحاق.
رشيد اعتبر خلال استقباله إسحاق والوفد المرافق في العاصمة بغداد، أنّ استمرار وجود النازحين في المخيمات، بعد مرور سنواتٍ على انتهاء الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، وزوال أسباب التهجير أمرٌ غيرُ مقبول، مشدداً على ضرورة تعزيز الجهود لإنهاء ملف النزوح بشكلٍ نهائي، من خلال تسريع عملية إعادة النازحين وحسم المسائل التي تمنع ذلك.
وبحسب المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية العراقية، فإنّ رشيد أكّد ضرورة عدم التهاون في هذا الملف الإنساني الحيوي، والعمل الجاد مع المنظمات الدولية لإكمال البناء والإعمار وتوفير الخدمات، لا سيما في مدينة سنجار، لأهمية ذلك في إنهاء ملف النازحين.
من جانبه، قدّم الوفد الأممي إلى الرئيس العراقي، شرحاً مطولاً لأوضاع النازحين في عموم البلاد، وبالأخص في منطقة سنجار، مشيراً إلى بناء العديد من المنازل ومركز شرطة ودائرة البلدية في المدينة، والعمل على تسهيل عودة النازحين.
إلى ذلك، أعلنت وزيرةُ الهجرة والمهجّرين العراقية الثلاثاء، أن العشراتِ من الأسر الإيزيدية النازحة تمكّنت من العودة من مخيّم بيرسيفي في قضاء زاخو التابعِ لمحافظة دهوك في إقليم كردستان إلى مناطقها في قضاء سنجار شمالي البلاد.
ويوم الإثنين، أشار وزير العمل والشؤون الاجتماعية العراقي، أحمد الأسدي، خلال استقباله مسؤول العمليات الإنسانية للشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي، إلى أن بغداد حريصةٌ على إنهاء ملف النازحين وإعادتهم لمناطقهم خلال ستة أشهر.
