مع احتدام التوترات في شبه الجزيرة الكورية خلال العام الجاري الذي شهد إطلاق بيونغ يانغ عدداً قياسياً من الصواريخ الباليستية، أقرت كوريا الشمالية قانوناً تعلن فيه نفسها دولةً نووية، وأن زعيمها كيم جونغ أون يمتلك السلطة الكاملة على القرارات حول استخدام السلاح النووي.
بدوره أكد كيم جونغ أون أن امتلاك بيونغ يانغ السلاح النووي، حق لا رجعة عنه، وأن هناك أهمية كبيرة في إضفاء الشرعية على سياسة القوة النووية، بحسب تعبيره.
كيم قال خلال الإعلان بأن بلاده لن تقبل نزع السلاح النووي أبداً، وأن هذا السلاح هو الخيار الأخير في حال التعرض لغزو أو لتهديد وشيك”، مؤكداً أنه لن تكون هناك أي مفاوضات من أجل نزع سلاح بلاده.
واتهم جونغ أون الولايات المتحدة باتباع سياسة عدائية ضد بلاده، وجعلها تتخلى عن قوتها النووية، وبمحاولة إسقاط نظامه من خلال العقوبات.
واشنطن تعلن استعدادها للمفاوضات مع بيونغ يانغ دون شروط مسبقة
وفي أول رد فعل من جانب الولايات المتحدة على هذه التطورات، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، أن بلادها لا تبيّت نوايا عدائية لكوريا الشمالية، وأنها مستعدة لمحادثات مع بيونغ يانغ لجعلها خالية من الأسلحة النووية، مشيرة إلى سعي واشنطن لعقد مفاوضات مع بيونغ يانغ دون شروط مسبقة.
وتوقفت المحادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ بعد قمتين بين كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام ألفين وتسعة عشر، لم تسفرا عن أيّ قراراتٍ حاسمة.
