لو أنصفَ القاضي لاستراح الناس، مَثَلٌ يعكس ما تشهده سوريا من أزماتٍ داخلية، فما بين غلاءِ المعيشة، وصعوبة تحصيل لقمة العيش، إلى فقدان الأمن والأمان جراء الفوضى الأمنية، تستمر المعاناة لدى غالبية السوريين.
وفي إطار الأزمات الداخلية وما يخصُّ موضوع الأمن تحديدًا، أفاد المرصد السوري للحقوق الإنسان، بأنتشار قصاصاتٍ ورقية في العاصمة السورية دمشق، حيث تحتوي على تهديداتٍ مباشرةٍ وغير مباشرة، تتضمن أسماءَ وصورَ أشخاصٍ وعائلات، تهددهم بالتزام منازلهم، وتربط سلامتَهُم الشخصية بالامتثال لما وَرَدَ في تلك القصاصات.
المرصد السوري أوضح بأن القصاصات جرى العثور عليها، في أحياء المجتهد وقبر عاتكة والبرامكة، وتضمّنت المنشورات تهديداتٍ بالقتل، في مشهدٍ أثار حالةً من القلق بين السكان، لا سيما أن تداولَ مثل هذه الرسائل يأتي في توقيتٍ حسّاس، يُخشى فيه من أن تتحوّل هذه التهديدات إلى أفعالٍ على الأرض.
هذا وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن انتشارَ مثل هذه المنشورات، من شأنه زيادةُ حدة التوتر والخوف بين المواطنين، في وقت تتعالى فيه الأصوات، المطالبةُ بترسيخ مبدأ العدالة وسيادة القانون، ومنع أي محاولاتٍ قد تدفع نحو الفوضى أو تصفيةِ الحسابات، خارج الأُطُر القضائية المعتمدة
