بعد هدنةٍ استمرت خمسة أشهر، تجدّدت قبل أيام المعاركُ بين قوات الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي, لتعلن الأخيرة على إثر ذلك عزمها مواصلة التقدم في إقليم أمهرة مع استمرار التعزيزات العسكرية من قبل القوات الاتحادية التي تشكل تهديداً لمنطقتهم.
المتحدثُ باسم الجبهة, غيتاشيو رضا قال في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت إن الجبهة تخوض حرباً دفاعية عن إقليم تيغراي وستبقى منفتحة على أي مفاوضات مع الحكومة الاتحادية، متهماً الأخيرة بخرق الهدنة التي تم الإعلان عنها نهاية آذار/ مارس الماضي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”r3ZblYW9ens”]
رضا أوضح أن قوات جبهة تحرير تيغراي شنّت هجوماً مضاداً بعدما دافعت في مرحلة أولى عن مواقعها, مشيراً إلى أن تحشيد قوات الحكومة المستمر سيقود قوات الجبهة إلى التقدم داخل منطقة أمهرة.
في غضون ذلك، أفادت مصادر محلية وإنسانية، بنزوح الآلاف في المنطقة بعد استئناف القتال مع احتمال زيادة عدد الفارين مع تقدم الاشتباكات بعد خرق الهدنة، وسط تكثيف الجهود الدولية لوقف الأعمال العدائية والعودة للحوار، حيث تحدّث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وزعيم جبهة تحرير تيغراي ديبريتسون جبراميكائيل.
ومنذ حزيران/ يونيو، كرّر الطرفان استعدادهما للدخول في مفاوضات سلام، لكن دون التوقّف عن معارضة شروط المحادثات المستقبلية.
