في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل منذ يوم السبت الماضي في أعقاب الهجوم الذي شنته عناصر من حركة حماس، حذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه، من نتائج كارثية إذا ما أقدمت إسرائيل على اجتياحٍ برّي لقطاع غزة.
أشتيه وفي بيان قال إنه يعمل مع مصرَ لفتح ممراتٍ إلى غزة بهدف توصيل المساعدات الإنسانية، داعياً الأمم المتحدة لوقفٍ فوري لما أسماه بالجرائم الإسرائيلية على القطاع، وإعادة توصيل التيار الكهربائي والمياه.
رئيس الوزراء الفلسطيني وصف إغلاق كل المنافذ إلى القطاع بأنه قتلٌ جماعي لأهالي غزة، وذلك في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل حصارها التام لقطاع غزة منذ هجوم حماس.
الأغذية العالمي: انخفاض خطير في الإمدادات الحيوية في غزة
وفي السياق، حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من انخفاضٍ خطير في الإمدادات الحيوية في غزة بعد الحصار الشامل الذي فرضته إسرائيل على القطاع منذ يوم السبت الماضي.
نائب رئيس قسم الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي بريان لاندر، قال إن غزة تشهد وضعاً رهيباً في ظل محدودية الإمدادات من الغذاء والمياه ونفادها بسرعة، مضيفاً أن برنامج الأغذية العالمي موجودٌ على الأرض ويقدم الغذاء لآلاف الأشخاص الذين يتخذون من المدارس وأماكن أخرى في المنطقة ملجأً، لكن ما لديه سينفد قريباً جداً.
كما لفت لاندر إلى أن العديد من المواقع التي تُعتبر إنسانيةً، أو مراكز طبية ومدارس، تعرضت للقصف، داعياً أطراف الصراع إلى الالتزام بموجبات القانون الإنساني الدولي.
يُذكر أن برنامج الأغذية العالمي في الأحوال العادية يقدم مساعداتٍ غذائيةً مباشرة لنحو ثلاثمئة وخمسين ألف فلسطيني شهرياً، ويقدم أيضاً مساعداتٍ لنحو مليون شخص بالتعاون مع شركاء مساعدات إنسانية آخرين عبر تحويلات نقدية.
