في تحرُّكٍ يؤكد العلاقةَ الوثيقةَ بين الحليفتين أنقرة وتل أبيب، والتي باتت وفق وسائل الإعلام التركي شبهَ مَقطوعةٍ بعد حرب غزة.. رئيس الشاباك يزور تركيا ويلتقي رئيس الاستخبارات إبراهيم كالن، ولكن بشكلٍ سري، بحسب ما أفادت به وسائل إعلامٍ إسرائيلية.
موقع “واللاه نيوز” العبري، نقل عن مصادرَ وصفها بالمطلعة، أن رئيس الشاباك رونين بار، زار تركيا سرّاً يوم السبت الماضي، والتقى بكالن، لمناقشة ملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
مراقبون للشأن التركي اعتبروا أن زيارةَ المسؤول الإسرائيلي إلى تركيا، ولقاءَهُ مسؤولين أتراك، يؤكد بشكلٍ لا لبسَ فيه، علاقة البلدين القوية، بالرغم من مزاعم أنقرة حول وجود خلافاتٍ مع تل أبيب إثر حرب غزة، خاصةً وأنّ السفارة التركية لا تزال تعمل في إسرائيل.
زيارةٌ تلتها دعوةٌ أمريكية للنظام التركي، بعدم استقبال قيادات حركة حماس، بعد ورود تقاريرَ تتحدث عن أن عدداً من قيادات الحركة غادروا قطر إلى تركيا، فيما يبدو أنه فيتو تم تنسيقه مسبقاً بين الدولتين الكبيرتين في الناتو وإسرائيل، وتم توجيهه إلى أنقرة على صيغة تحذير، لحفظ ماءِ وجه الأخيرة أمام المجتمع العربي والإسلامي، يقول مراقبون.
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قال في إفادةٍ صحفية، إن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا ينبغي لأي دولةٍ أن تستقبل مسؤولي حركة حماس، موضحاً أن قادة الحركة يجب ألا يعيشوا في راحة، خاصةً في دولةٍ عضوٍ بحلف الناتو.
وحرصت أنقرة منذ بدء الحرب بين حماس وإسرائيل العام الماضي، على إطلاق تصريحاتٍ ضد إسرائيل، لكنها في ذات الوقت لم تتخذ أي إجراءاتٍ عِقابية بحقها، ما فضح مزاعمَ تركيا فيما يخصُّ الخلاف مع تل أبيب، وأثار استياءً شعبيًا في الشارع العربي على وجه الخصوص.
