أمام مئات الآلاف من مؤيديه، أعلن خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي نفسه رئيساً لفنزويلا بالوكالة، في العاصمة كراكاس، بعد خروج مئات الآلاف في مسيرة الأربعاء، للمطالبة بإنهاء حكم الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.
وفي أسرع ردود الفعل الدولية، أعلن ترامب اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية رئيسا انتقالياً للبلاد، وتعهد بأن تلقي الولايات المتحدة بكل ثقلها الاقتصادي والدبلوماسي من أجل استعادة الديمقراطية في فنزويلا.
كما سارعت كل من كندا والبرازيل والبارغواي وكولومبيا وبيرو اعترافها برئيس البرلمان الفنزويلي رئيسا للبلاد.
وكان غوايد، الذي يبلغ 35 عاماً، قد أعلن في وقت سابق، أنه مستعد لتولي رئاسة البلاد بعدما أعلنت المعارضة أنها تعتبر فترة الولاية الثانية للرئيس نيكولاس مادورو غير شرعية.
وقال غوايدو في مقابلة مع رويترز، الثلاثاء، إنه ينوي إذا أصبح رئيسا أن يوفر حماية قانونية للجنود والمسؤولين المنشقين، مضيفاً إن العدالة ستطبق بحق أولئك الذين ارتكبوا أفعالا مشينة على حد وصفه.
وصعدت الولايات المتحدة هجومها الدبلوماسي على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي أعيد انتخابه قبل ثمانية أشهر، داعية الى إقامة حكومة جديدة في فنزويلا.
عملية الانتخاب هذه قاطعتها المعارضة، وبدأ مادورو الخميس ولاية رئاسية ثانية لستة أعوام، متحدياً منتقديه في الولايات المتحدة ودول أميركا اللاتينية الذين وصفوه بأنه مغتصب غير شرعي للسلطة في بلد يعاني من أزمة إنسانية بسبب تردي حالة الاقتصاد.
