بالتوازي مع الدعوات الدولية المستمرة لوقف الحرب في غزة، وجهود الوسطاء ما بين القاهرة والدوحة، لاستكمال مفاوضات الهدنة، أفادت مصادرُ رسمية إسرائيلية، بأن رئيسي “الموساد” و “الشاباك” موجودان الآن في مصر لإجراء محادثات بشأن التوصل لاتفاق حول وقف النار وصفقة التبادل.
مكتب رئيسُ الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أوضح في بيان أنّ رئيسَ الموساد ديفيد برنياع والشاباك رونين بار وصلا القاهرة، من أجل المضي قدماً نحو اتفاق يفضي إلى الإفراج عن الرهائن” المحتجزين في قطاع غزة.
كما نفى البيان التقارير التي تحدثت عن دراسة فكرة نشر قوات دولية في محور فيلادلفيا على الحدود بين قطاع غزة، وقال إنها غيرُ صحيحة، وإن نتنياهو يصر على سيطرة إسرائيلَ على المحور لمنع حركة حماس من إعادة تسليح نفسها.
من جانبه، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنَّ الوفدَ التفاوضي سيطلع الجانبَ المصري على خريطة مُحدّثةٍ بشأن انتشار الجيش الإسرائيلي في فيلادلفيا. وأشار المسؤولون إلى إمكانية مشاركة رئيس “السي أي إيه” وليم بيرنز في المحادثات.
يتزامن ذلك مع دعواتٍ أمريكية صدرت عن كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي، خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي، بشأن ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وإطلاق سراح المحتجزين في غزة.
إلى ذلك قالت وسائلُ إعلامٍ مصرية، نقلاً عن مصادرَ وصفتها بالمطلعة إن المحادثاتِ في القاهرة ستستمر يومين، وفي حال تجاوز الخلافات سيتم تمديد الجلسات، مضيفةً أن القاهرة تضعُ انسحابَ الجيش الإسرائيلي من محور فيلادلفيا شرطاً لإنجاح المفاوضات.
