وسطَ تصاعد التوتر بالمنطقة، نصحت دولٌ أوروبية رعاياها بعدم السفر إلى إيران وإسرائيل وفلسطين ولبنان في ظل مخاوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بعملٍ عسكري للضغط على إيران من أجلِ التخلي عن برامجها النووية والصاروخية.
وزارةُ الخارجية البريطانية قالت، الجمعة، إن لندن نقلت مؤقتاً بعض أفراد طاقمها الدبلوماسي وأسرهم من تل أبيب إلى موقعٍ آخر داخل إسرائيل احترازياً بسبب تصاعد التوتر بالمنطقة.
وقالت بريطانيا إن سفارتها في تل أبيب تواصل العمل بصورة طبيعية، لكنها حذّرت من أن الوضع الأمني “ربما يتصاعد بسرعة”، وأن الحدود الدولية، بما في ذلك المسارات الجوية والبرية، قد تُغلق.
وبالتوازي مع عملية النقل، نصحت بريطانيا بعدم السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا للضرورة، وواصلت التوصية بتجنّب بعض المناطق تماماً، وأضافت أنه رغم أن هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل أصبحت أقلَّ تكراراً، فإن الخطر لا يزال قائماً في أنحاء إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
كما كررت وزارةُ الخارجية الفرنسية، الجمعة، نصيحتها لرعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية حتى لأغراض السياحة أو الزيارات العائلية بسبب الوضع الأمني في إيران.
وأوصت الوزارة على موقعها الإلكتروني المواطنين الفرنسيين الموجودين هناك بتوخي الحذر والحيطة الشديدين والابتعاد عن المظاهرات والتجمعات والتعرف على أماكنِ الملاجئ.
وفي السياق دعت وزارة الخارجية البولندية في منشوراتٍ على منصة إكس، الجمعة، رعاياها إلى مغادرةِ إيران وإسرائيل ولبنان فوراً بسبب الوضع المتوتر في الشرق الأوسط.
الصين تطلب من رعاياها مغادرة إيران وتحذر من السفر إليها
إلى ذلك دعت وزارةُ الخارجية الصينية، عبر إدارة الشؤون القنصلية وبالتنسيق مع السفارة والقنصليات الصينية في إيران، المواطنين الصينيين الامتناع عن السفر إلى إيران في ظلِّ الوضع الأمني الراهن.
الوزارة قالت، إن الصينيين الموجودين حالياً داخل إيران عليهم تشديد إجراءات السلامة الشخصية والمغادرة في أقربِ وقتٍ ممكن على خلفية تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج.
