أدلة ووثائق تؤكد استخدام النظام التركي أسلحة كيماوية محظورة في قصف مقاتلي حزب العمال الكردستاني بإقليم كردستان، والذي يُعد جريمة ضد الإنسانية، إلا أن العالم والجهات المعنية ما زالوا يلتزمون الصمت حيال ما تفعله أنقرة من انتهاكات وتجاوزات وجرائم.
الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، المعتقل منذ أكتوبر عام ألفين وستة عشر، بحجج وذرائع واهية، أفاد بوجود صور على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد استخدام النظام التركي الأسلحة الكيماوية ضد مقاتلي حزب العمال الكردستاني، بإقليم كردستان.
دميرتاش أكد خلال تغريدة على تويتر أنه سيتقدم بمذكرة استفهامية، مطالباً المعارضة في البرلمان التركي بعدم الصمت حيال الأدلة، مشيراً إلى أن تمريرها بصمت هو تأكيد للجريمة.
وأوضح صلاح الدين دميرتاش، أنه من أجل إثبات الحقيقة، يجب أن يتوجه وفد دولي مستقل إلى المنطقة والتحقيق في الأمر، محملاً النظام التركي وحزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية المسؤولية عن استخدام الكيماوي بإقليم كردستان.
وكانت رابطة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية نشرت تقريراً كشفت فيه تورط النظام التركي بانتهاكات حول استخدام أسلحة كيميائية محظورة، استهدفت مقاتلي حزب العمال الكردستاني.
