تحقيقٌ لصحيفة تلغراف البريطانية يكشف احتمالَ استخدامِ القوّات الإثيوبية والإريترية الفوسفورَ الأبيض في قصفهما لإقليم تيغراي شمال إثيوبيا.
تقريرُ الصحيفة البريطانية ارتكز على صورٍ حصرية لضحايا الحرب في تيغراي وشهاداتٍ أدلى بها شهود عيان، تشير أنّ الجيشَين الإثيوبي والإريتري ربما استخدما أسلحةً حارقةً قويّة في مناطق مدنية، مما يشي باحتمال ارتكاب جرائمِ حربٍ في الإقليم.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”P74OIdSjb8c”]
ونقلت تلغراف عن خبراء في الأسلحة الكيميائية، القول، إنّ الصور تتّفق مع آثار الفوسفور الأبيض الذي يحظرُ القانونُ الدوليُّ استخدامَهُ ضد أهدافٍ بشريّة، إلّا أنّ الحكومة الإثيوبية نفت استخدام أيِّ أسلحةٍ كيماويةٍ أو محظورة دوليّاً.


ويزداد الوضع سوءاً في إقليم تيغراي مع وصول الوضع إلى تضور الناس جوعاً حتّى الموت، وانتشار عمليّات الاغتصاب بشكلٍ كبير، بحسب ما أكّده المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، بعد ستِّ أشهرٍ من بَدءِ هجومٍ مشتركٍ شنَّته القوّات الإثيوبية والإريترية، أسفر عن مقتل الآلاف ونزوح مئات الآلاف.
وتخشى منظّمة الصحّة العالمية من تفشّي وباء الكوليرا والحصبة وأمراضٍ أخرى بالإقليم، في ظلِّ دمارِ غالبيةِ المرافقِ الصحيّة أو تعذر الوصول إليها.
