مع استمرار حالات تسمم الطالبات في المدارس واتّساع نطاقها بشكلٍ كبير، دعت مجموعة من الناشطات الإيرانيات للخروج في مظاهراتٍ في يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار مارس الجاري.
الناشطات طالبن الجميع لا سيما الناشطين والناشطات والعمال والطلاب بالانضمام إلى هذا الاحتجاج بهدف الدفاع عن الأطفال وحقوق الفتيات والنساء، وذلك بحسب ما ذُكِرَ في الدعوة.
ولامتصاص الغضب الشعبي على حالات التسمم المتكررة في المدارس، ادعتِ السلطات الإيرانية أنها تقوم بالتحقيق في مثل هذه الحوادث، لكنها لم تخرج حتى الآن بأية نتيجة ولم تعلن عن أسماء الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراءها، وتكتفي كعادتها بالحديث عن مؤامرة.
دولياً، أعرب عددٌ من المسؤولين عن قلقهم إزاءَ استمرار هذه الهجمات على الطالبات، حيث أعربت كل من وزارتي الخارجية في أستراليا والولايات المتحدة عن قلقهما من التقارير الواردة بهذا الشأن.
بدورها أكدت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة بمجلس الشيوخ الأسترالي، كلير تشاندلر أن تسميم الفتيات في المدارس هو أحدث تكتيك من قبل من سمتهم بـ “الوحوش” لمواصلة الظلم على النساء والفتيات في إيران.
وتوسعت رقعة المناطق التي حدثت فيها حالات تسمم الطالبات في المدارس، لتشمل حتى يوم الأحد أكثر من ثلاثٍ وثلاثين مدينة وبلدة في سبعَ عشرةَ محافظة إيرانية.
ويرى محللون ومعارضون أن حالات التسمم الأخيرة في المدارس هي انتقامٌ من قبل السلطات الإيرانية أو من جهاتٍ محسوبة عليها بعد المشاركة الواسعة لهن في الاحتجاجات المستمرة في البلاد منذ أيلول/ سبتمبر الماضي على مقتل الشابة الكردية جينا أميني.
