81
دعا ناشطون سوريون إلى مظاهرات على الطريق الدولي حلب-اللاذقية المعروف بـ “إم فور” بريف إدلب، في الخامس عشر من الشهر الجاري، لقطع الطريق على دوريات الاحتلال التركي وروسيا ومنعها من المرور، إلا بعد خروج قوات النظام السوري من المنطقة العازلة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الناشطين دعوا أيضاً إلى مظاهرات من أجل كسر الجدار الحدودي مع تركيا، للضغط على المجتمع الدولي للتحرك تجاه ما يحدث في محافظتي إدلب وحلب.
وكان المرصد، قد أفاد في السادس من آذار/ مارس الجاري، خروج مظاهرات في مدينة إدلب وعدة قرى وبلدات بريفها، إضافةً لريف حلب الشمالي، تنديداً بالعمليات العسكرية للنظام السوري وحليفه الروسي شمال غربي سوريا، والتي أجبرت مئات الآلاف على النزوح من مناطقهم.
