احتجاجاً على مشروع حكومي مثير للجدل لتعديل النظام القضائي، حثّ وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس، الإسرائيليين من جميع الأطياف السياسية إلى الخروج يوم السبت، في مسيراتٍ مناهضةٍ للحكومة الجديدة.
وفي مقطع فيديو نُشِرَ يوم الجمعة، ناشد غانتس الإسرائيليين من كافة الأطياف السياسية لحضور المسيرة بساحة هبيما في تل أبيب مساء السبت، للتظاهر من أجل حماية ما وصفها بالديمقراطية الإسرائيلية.
وكان غانتس قد حذر في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن التعديل القضائي الذي تخطّط له الحكومة سيؤدي إلى “حربٍ أهلية”، في وقتٍ قال فيه نتانياهو، إنّ وزير الدفاع السابق يشجِّع على الفتنة.
صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” ذكرت أنّ مدينة القدس ستشهد احتجاجاً مماثلاً، حيث تعتبر تظاهرات، السبت، المتوقّعة بمثابة الأسبوع الثاني الذي يخرج فيه معارضو حكومة نتانياهو، إلى الشوارع، رداً على مقترحات وزير العدل، ياريف ليفين، بتعديل النظام القضائي للسماح للبرلمان بتجاوز قرارات المحكمة العليا.
وبحسب الصحيفة، فإنّ الجماعات الكبرى التي قادت الاحتجاجات ضد نتانياهو عام ألفين وعشرين، بسبب قيود وباء كورونا، تدعم هذه الاحتجاجات، إضافةً إلى منظماتٍ وجمعياتٍ أخرى.
هذا ويسعى وزير العدل في الحكومة الجديدة التي أدت اليمين الدستورية نهاية العام الماضي، إلى منح البرلمان مزيداً من الصلاحيات في تعيين القضاة.
ويوم الخميس، تظاهر مئات المحامين الإسرائيليين أمام محكمة تل أبيب احتجاجاً على المشروع الذي تقوده الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، معتبرين ذلك تهديداً للديمقراطية.
