أعلنت مبادرة الوحدة الديمقراطية في تركيا دعمها لمشروع “المصالحة الوطنية”، الذي وقّعه أكثر من 200 سياسي ومثقف وممثل عن مختلف الفئات الاجتماعية.
وخلال مؤتمر صحفي، أكد المتحدث باسم المبادرة حسن أوزغونيش أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة الكردية، واصفاً إياها بـ”الضرورة التاريخية” في ظل التحولات والأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط.
وأشار أوزغونيش إلى أن موقع كردستان في قلب هذه التحولات يفرض على القوى السياسية والاجتماعية مسؤولية مشتركة لحماية المكتسبات وتعزيزها عبر التوافق والوحدة، لافتاً إلى تزايد المطالب الشعبية بهذا الاتجاه، خاصة خلال فعاليات نوروز والثامن من مارس.
من جانبه، شدد محمد كاماش، المتحدث المشارك باسم المبادرة، على أهمية توحيد الجهود الكردية في ظل استمرار التوترات الإقليمية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب موقفاً موحداً لمواجهة التحديات.
