91
تمكن علماء وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” لأول مرة من دراسة تكوين أجرام سماوية صغيرة وجليدية في المناطق الخارجية للنظام الشمسي، والمعروفة باسم “الأجرام وراء نبتون”
وكان العلماء يتوقعون أن تكون أسطح هذه الأجرام، مغطاة بجزيئات مجمدة تكون غازات أو سوائل على سطح الكوكب، مثل الماء والميثان وثاني أوكسيد الكربون.
وأوضحت “ناسا”، أن البيانات الجديدة التي تم الحصول عليها من جهاز “التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء القريبة” على تلسكوب جيمس ويب الفضائي قد أكدت هذه التوقعات، ولكن بطرق وبتفاصيل غير مسبوقة.
وتمكن العلماء من دراسة أكثر من 75 جسما من الأجرام وراء نبتون، والتي يتراوح حجمها من أجرام قطرها أقل من عشرة أميال إلى كواكب قزمة يصل قطرها إلى 1500 ميل، وتم تصنيف الأجرام وراء نبتون إلى ثلاث فئات طيفية بناء على تركيبها الكيميائي وشكلها.
