أظهرت دراسة حديثة، أجراها باحثون من جامعة هونغ كونغ الصينية أنّ الجرعاتِ المنخفضةَ من أدوية إنقاص الوزن الشائعة، مثل “أوزمبيك”، قد يكون لها تأثير محتمل في إبطاء مؤشرات الشيخوخة، وربما المساهمة في إطالة العمر.
ويعمل دواء “سيماغلوتايد”، المعروف تجاريًا باسم “أوزمبيك” و”ويغوفي”، على محاكاة هرمون يتحكم في الشهية، ما يمنح شعورًا أطول بالشبع، ويساهم في فقدان الوزن.
وكشفت الدراسة، أن دواء “إكسيناتيد” وهو مركّب قريب من سيماغلوتايد، أظهر قدرة على مقاومة مظاهر التقدم في العمر لدى الفئران.
وبدأت التجربة على فئران تبلغ من العمر نحو 11 شهراً، وتم اخضاع أنسجة من الدماغ، والكبد، والكلى، والعضلات، والدهون، لتحليلات دقيقة لقياس تغيرات في الحمض النووي، والحمض النووي الريبي، والبروتينات المرتبطة بالتمثيل الغذائي والشيخوخة.
وأظهرت النتائج أن الدواء أحدث تغيّرات جزيئية واضحة خالفت المسار الطبيعي للشيخوخة، كما تمتعت الفئران المعالجة بصحة أيضية أفضل.
وبدت “بصمة العمر” لدى هذه الفئران أصغر، وارتبطت التأثيرات الأكثر وضوحًا بنشاط الدماغ، ممّا يعزز الفرضية القائلة بأن الدماغ يلعب دوراً محورياً في تنظيم الشيخوخة عبر أعضاء الجسم المختلفة.
