حذرت دراسة حديثة من أن دواء الكويتيابين، الذي يُستخدم أحيانًا بجرعات منخفضة لعلاج الأرق، قد يترك آثارًا سلبية في اليوم التالي، رغم مساهمته في تحسين جودة النوم لدى بعض المرضى.
وأظهرت نتائج الدراسة، التي أجريت على عدد من الأشخاص الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، أن المشاركين ناموا بشكل أفضل بعد تناول الدواء، لكنهم سجلوا تراجعًا في سرعة الاستجابة والتركيز خلال اليوم التالي، كما ارتفعت لديهم مؤشرات تشتت الانتباه وضعف الأداء أثناء محاكاة القيادة.
وأشار الباحثون إلى أن المقلق في الأمر هو أن بعض المشاركين لم يشعروا بأي نعاس أو تراجع في قدراتهم، رغم أن الاختبارات أثبتت انخفاض مستوى اليقظة لديهم، وهو ما قد يزيد من مخاطر القيادة أو أداء المهام التي تتطلب تركيزًا عالياً.
وأكدت الدراسة أن الكويتيابين، المخصص أساسًا لعلاج الفصام والاضطراب ثنائي القطب، لا ينبغي استخدامه بشكل روتيني لعلاج الأرق، خاصة لدى الأشخاص المصابين أو المشتبه بإصابتهم بانقطاع النفس النومي، داعية إلى استشارة الطبيب قبل استخدامه لهذا الغرض.
122
