أكدت دراسة ألمانية أن أعداد اللاجئين السوريين في تركيا ربما كانت أقل بكثير عن المعلن رسميا من قبل النظام التركي ورئيسه رجب طيب أردوغان، الذي قال إن العدد يفوق 3.6 مليون لاجئ سوري في تركيا.
معهد “ديزيم” الألماني، لأبحاث الاندماج والهجرة في برلين، ذكر الإثنين عبر موقعه الإلكتروني أنه من الواقعية اعتبار عدد اللاجئين قرابة 2،7 مليون سوري، مشيرا في ذلك إلى أرقام للهيئة التركية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إضافة إلى تقديرات علمية.
تقرير المعهد الألماني، خلص إلى أن طريقة رفع البيانات بشأن النازحين تعتريها مواطن ضعف كبيرة، ما يعني أيضا وفقا للدراسة، أنه لم يتم حذف الذين عادوا إلى سوريا أو استمروا في طريقهم إلى أوروبا.
واعتاد أردوغان اللعب على ورقة اللاجئين السوريين والتهديد بفتح الحدود لهم باتجاه أوروبا وإغراقها بهم كما حدث في 2015، للضغط على الاتحاد الأوروبي ودوله، في سبيل تحقيق مزيد من المكاسب المادية والسياسية.
وفي هذا السياق يعتزم وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر، السفر إلى تركيا واليونان نهاية الأسبوع الجاري، يرافقه عدد من الشخصيات الألمانية والأوروبية، على رأسهم مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة، دميتريس أفراموبولوس.
ويرى مراقبون للشأن التركي واليوناني، أن موجة اللاجئين الأخيرة والتي وصلت الجزر اليونانية خلال شهري أغسطس وسبتمبر ماهي إلا بالونات اختبار أطلقها أردوغان ليختبر مدى جدية الاتحاد الأوروبي في الأخذ بتهديداته.
