توصلت دراسة حديثة إلى أن تأثير الدواء الوهمي لدى بعض الأشخاص قد يكون جيداً ويؤدي بطريقة ما إلى رد فعل مخدر لديهم.
وأظهر علماء النفس في الدراسة، أنه يمكن الاستفادة من هذه الظاهرة الغريبة كطريقة بسيطة لتقليل التوتر، على الأقل على المدى القصير لمستويات معتدلة
.
ووصف عالم النفس، داروين غيفارا، وفريقه علاجاً وهمياً لمجموعة من 32 متطوعاً ولم يقدموا أي علاج لمجموعة أخرى من 32 شخصاً، وأبلغ جميع المشاركين البالغ عددهم 64 مشاركاً عن تعرضهم لضغوط طويلة خلال فترة انتشار فايروس كورونا.
وتم قياس مستويات التوتر والقلق والاكتئاب لديهم قبل بدء التجربة وفي منتصفها وفي نهاية التجربة التي استمرت أسبوعين، وكانت النتيجة بأن الذين تناولوا الدواء الوهمي سجلوا انخفاضاً في مستوى التوتر والقلق والاكتئاب، مقارنة بالمجموعة التي لم تتناول أي دواء، على الرغم من معرفتهم أن ما يتناولونه كان مجرد دواء وهمي.
واقترح باحثون آخرون أن الأدوية الوهمية غير الخادعة قد تعمل من خلال آليات مثل التوقعات الضمنية، ويقترح الباحثون استخدام الدواء الوهمي لعلاج الأشخاص الذين يعانون من الإجهاد المعتدل ما قد يساعد في منعهم من التدهور إلى ظروف أكثر حدة.
ومع ذلك، يجادل باحثون آخرون بأنه لا توجد أدلة كافية لاستخدام الأدوية الوهمية للعلاجات حتى الآن، لأن مثل هذه الدراسات التي تدعم فعاليتها صغيرة وقصيرة الأجل، وأن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد قيمتها العلاجية.
