توصلت دراسة ألمانية إلى أن اقتصار أيام العمل في الأسبوع على 4 أيام يؤدي إلى تخفيف التوتّر الذي يعانيه الموظفون، وإلى زيادة طفيفة في إنتاجيتهم.
وشاركت 41 شركة ألمانية مدى 6 أشهر في برنامج أطلقته شركة “إنترابرينور” يتمثل في تقليص ساعات العمل، أو حتى الاكتفاء بأربعة أيام عمل في الأسبوع، كما شاركت في تنسيق المشروع جامعة مونستر والمبادرة الدولية “4 داي ويك غلوبل”.
وكان الاستنتاج الرئيسي الذي توصلت إليه الدراسة الألمانية أن أسبوع العمل المكوّن من 4 أيام من دون أي تغيير في عدد ساعات العمل في الأسبوع، يكفل تحسّنا كبيرا للصحة النفسية والبدنية للموظف.
وأبرزت الدراسة أن هذه الخلاصة تتناقض مع فكرة أن وجوب إنجاز عبء العمل في وقت أقل يمكن أن يؤدي إلى زيادة في التوتر الذي يشعر به الموظف، كما توقع الباحثون أن تؤدي هذه التأثيرات الإيجابية على الصحة إلى الحدّ على المدى الطويل من التغيب عن العمل.
واعتبر المشمولون بالدراسة أن إنتاجيتهم زادت قليلا، من دون أن يختلف عبء العمل عليهم في الوقت نفسه، كما باتوا يمارسون الرياضة أكثر وينامون بمعدل 38 دقيقة أكثر أسبوعياً.
