في ظل الجمود الذي يكتنف المفاوضات النووية مع إيران، أفاد دبلوماسيون غربيون في تصريحات لوكالة بلومبيرغ، أن توسيع إيران برنامجها النووي وفرضها قيودا على الرقابة الدولية الخاصة بالبرنامج، وعدم تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدفعان باتجاه “أزمة خطيرة أخرى”.
وتأتي هذه التصريحات بعد قرار الوكالةُ الدوليةُ للطاقة الذرية، يوم الخميس، يُطالب إيران بالتعاون بسرعة، مع تحقيقٍ للوكالة، يتعلّق بمواقعَ غيرِ مُعلنةٍ يُشتبه أنها شهدت أنشطةً نووية.
كما أنّ القرار الذي جاء بطلب من الولايات المتحدة ودول أوروبية مشاركة في الاتفاق النووي، يأمر إيران بالتعاون على نحوٍ عاجلٍ مع تحقيق الوكالة في آثار اليورانيوم، التي تمَّ العثور عليها في ثلاثة مواقعَ نووية غيرِ معلنة.
ورغم أن قرار مجلس الوكالة ليس الأول الذي يصدره ضد إيران بشأن هذه القضية، إلا أن الصيغة الحالية أقوى وتلمح إلى تصعيد دبلوماسي، ربما يحيل إيران إلى مجلس الأمن الدولي لعدم امتثالها لالتزاماتها النووية.
إيران
طهران: قرار وكالة الطاقة الذرية الأخير سيؤثر على التعاون معنا
على الجانب الآخر، رفض المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية محسن نذيري، القرار الصادر عن مجلس محافظي الوكالة حول بلاده، مؤكدا أن المصادقة عليه قد تؤثر على تعاون إيران مع الوكالة.
نذيري، أوضح في بيان، أنه لن تتحقق الأهداف السياسية لمتبني هذا القرار المناهض لإيران على حد وصفه، لكنه أكد أن المصادقة عليه يمكن أن تؤثر على عملية التعاون والتفاعل البناء من بلاده مع الوكالة. لافتا إلى احتمال إلغاء الاجتماع المقرر انعقاده مع الوكالة الدولية نهاية الشهر الجاري.
