تشهد مدينة غزة شمال القطاع الفلسطيني تصعيداً عسكرياً جديداً، مع دخول الدبابات الإسرائيلية إلى أحد أحيائها، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين وشهودِ عيان، وذلك بالتزامن مع سلسلةٍ من الغارات العنيفة، التي أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
سكانٌ في مدينة غزة قالوا، إن القوات الإسرائيلية أدخلت مركباتٍ مدرعةً قديمة، إلى الأجزاء الشرقية من حي الشيخ رضوان المكتظ بالسكان، ثم فجرتها عن بعد، ما دمّر منازلَ عدة وأجبرَ المزيد من العائلات على الفرار.
وفي منشوراتٍ أسقطها على مدينة غزة، طلب الجيش الإسرائيلي من السكان التوجه جنوبًا على الفور، قائلاً إنه يعتزم توسيع هجومه إلى غرب المدينة.
وفيما يخص ضحايا العمليات العسكرية في القطاع، أفادت وكالةُ الأنباء الفلسطينية بمقتل ثلاثةٍ وثلاثين شخصاً، معظمهم في مدينة غزة وإصابة آخرين، جراء غاراتٍ إسرائيلية منذ فجر الإثنين، مشيرةً إلى أن من بين القتلى تسعةً من مُنتظري المساعدات الإنسانية.
صحة غزة: مقتل 98 فلسطينيا بنيران إسرائيلية خلال 24 ساعة
بدورها أعلنت وزارةُ الصحة في قطاع غزة، في بيانٍ مقتلَ ما لا يقلُّ عن ثمانيةٍ وتسعين فلسطينياً بنيرانٍ إسرائيلية، في أنحاء القطاع، خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.
وأضافت الوزارةُ في بيانها، أن تسعةَ أشخاصٍ آخرين، بينهم ثلاثةُ أطفال، لقوا حتفهم بسبب سوء التغذية والجوع، خلال اليوم الماضي، مما رفع عددَ الوفيات الناجمة عن ذلك، إلى ما لا يقلُّ عن ثلاثمئةٍ وثمانيةٍ وأربعين، بينهم مئةٌ وسبعةٌ وعشرون طفلاً.
وتقول وزارةُ الصحة في غزة، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية على غزة، أدت لمقتل أكثرَ من ثلاثةٍ ستين ألفَ شخص، معظمهم من المدنيين، وأغرقت القطاعَ في أزمةٍ إنسانية، وتسببت في تدمير معظم مناطقه.
